إسماعيل بن القاسم القالي

43

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

لا أذوق النّوم إلّا غرارا * مثل حسو الطّير ماء الثّماد أبتغي إصلاح سعدى بجهدي * وهي تسعى جهدها في فسادي فتتاركنا على غير شيء * ربّما أفسد طول التمادي * * * [ 82 ] وقرأت على أبي بكر بن دريد - رحمه اللّه تعالى : [ الوافر ] أقول لصاحبي والعيس تخدي * بنا بين المنيفة فالضّمار تمتّع من شميم عرار نجد * فما بعد العشيّة من عرار ألا يا حبّذا نفحات نجد * وريّا روضه بعد القطار وأهلك إذ يحلّ الحيّ نجدا * وأنت على زمانك غير زاري شهور ينقضين وما شعرنا * بأنصاف لهنّ ولا سرار [ 83 ] [ رثاء العطويّ لأخيه ] : وأنشدنا الأخفش للعطويّ يرثي أخاه : [ الطويل ] لقد باكرته بالملام العواذل * فما رقأت منه الدّموع الهواطل أيقني جميل الصّبر من هدّ ركنه * وهيض جناحاه وجدّ الأنامل أمن بعد ما ذاق المنيّة أحمد * تطيب لنا الدّنيا وتصفو المناهل كأن لم يكن لي خير خلّ وصاحب * وخير خطيب تتّقيه المقاول كأنّ أبا العبّاس لم يلق ضيفه * ببشر ولم يرحل بجدواه راحل [ 84 ] [ شعر في حرارة الحب والهوى ، وما يترتب على ذلك ] : وأنشدنا أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة النّحوي ، قال أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب لابن أبي مرّة المكي : [ المنسرح ] إن وصفوني فناحل الجسد * أو فتّشوني فأبيض الكبد أضعف وجدي وزاد في سقمي * أن لست أشكو الهوى إلى أحد آه من الحبّ آه من كمدي * إن لم أمت في غد فبعد غد جعلت كفّي على فؤادي من * حرّ الهوى وانطويت فوق يدي كأنّ قلبي إذا ذكرتكم * فريسة بين ساعدي أسد يدي بحبل الهوى معلّقة * فإن قطعت الهوى قطعت يدي [ 85 ] وأنشدني جماعة من أصحاب أبي العباس المبرّد - منهم ابن السراج وابن درستويه « 1 » والأخفش - قالوا : أنشدنا أبو العباس ، قال : أنشدنا بعض البصريين - وأنشدنا

--> ( 1 ) كذا ضبطه ابن ماكولا وضبطه السمعاني « درستويه » بضم الدال والراء وسكون السين وضم التاء وفتح